مستشفى العلاج بالأشعة
فى
اواخر الخمسينيات من القرن الماضي ابرمت حكومة السودان مع كل من هيئة الصحة العالمية
وهيئة الطاقة الذرية الدولية اتفاقاً لأنشاء مستشفى في الخرطوم لأستعمال الاشعة
والنظائر المشعة في تشخيص وعلاج الامراض والاورام والسرطان. وحسب نصوص الاتفاق
التزمت هيئة الصحة العالمية بايجاد وتوفير الجانب الطبي في المشروع وذلك بتدريب
الكوادر الطبية من أطباء وسسترات وفنيين بالخارج واحضار الأدوية والمواد المشعة
التي تستعمل في تشخيص وعلاج الأمراض وإيفاد خبراء أطباء دوليين للعمل في المستشفى
كما التزمت هيئة الطاقة الذرية الدولية بإيجاد وتوفير الجانب الهندسي والفيزيائي
وذلك بتدريب الفيزيائيين والكوادرالمساعدة بالخارج وإيفاد الفيزيائيين الخبراء وتم
على أثر ذلك أختياروارسال الدكتور الشيخ عبدالرحمن في بعثة الى لندن للتخصص في العلاج
بالأشعة والطب الننوي.
تم
تشييد المباني حسب المواصفات الدولية للحماية من خطر الأشعاعات الذرية للعاملين
والمرضى وذلك ببناء غرف ووحدات الأشعاع تحت الأرض سميكة الحوائط مبطنة ابوابها
بالرصاص وتركيب دائرة تلفريونية مغلقة لمراقبة المريض وتشغييل الجهاز من الخارج
وأن يكون مع أي من العاملين دائماً اثناء عمله جهاز لقياس الأشعاعات الذرية التي
قد يتعرض لها اذ أن التعرض لها يسبب كثيرا من الأمراض الخطيرة بما فيها السرطان.
والسرطان
كما هو معروف من أخطر الأمراض التي تصيب الأنسان حيث يوجد في كل بقاع العالم ويصيب
الجنسيين على السواء وكل الأعمار وليس له سبب مباشر معروف حتى الآن رغم أن هنالك
مؤثرات بيئية ومعاشية وسلوكية قد تزيد احتمال الاصابة به ونموه وانتشاره وهو يصيب
كل أعضاء الجسم يبتدىء كورم بسيط في مكان ما ثم يكبر وينتشر الى بقية الأعضاء وكذلك
الحال في سرطان في سرطان الدم اذ يختل نظام نمو خلاياه المختلفة.
والسرطان
مرض غير معدي وهو في بدايته غير مؤلم وهنا يكمن سر خطورته واحتمال وآمال علاجه اذ
تقول هيئة الصحة العالمية ان السرطان يمكن علاجه اذا اكتشف مبكرا ويتأكد ذلك
بالتبليغ المبكر والتشخيص المبكر والعلاج المبكر وعلى هذا المفهوم تم افتتاح
المستشفى رسميا يوم 18 اكتوبر 1968 وكان يومها المستشفى الوحيد من نوعه في افريقيا
وكان انشاؤه نموذجا فريداً في التعاون الدولي واستمر بعد ذلك رمزاً حاياً للعمل
الطبي في السودان.
كانت
المعاملات الطبية مع المرضى كلها مجاناً ومع ان تكلفة التشخيص والعلاج في مثل هذا
النوع من المستشفيات غالية جداً الا انه لم يكن اي مريض يدفع اي شيءفي اي من
متطلبات علاجه في المستشفى من تسجيل وفحوصات معمليه وكشوفات بالاشعة وتشخيص وعلاج
بالمواد المشعة وعلاج بالاشعة وادوية بما في ذلك الادوية الكيماوية ومتطلبات
العلاج السريري والعيادة الخارجية والمتابعة.
الدكتور
الشيخ عبدالرحمن –
السيرة الذاتية
خريج
كلية الطب – جامعة الخرطوم
تخصص
باطنية وعلاج الغدد والاورام - لندن
دبلوم معهد العلاج بالاشعة - لندن
زمالة
كلية الاطباء الملكية للعلاج بالاشعة – لندن
دراسات فوق الجامعية: انجلترا – اسكتلندا – السويد
زيارات
علمية: مستشفيات مختلفة
منشورات علمية مختلفة
خبرات
وظيفية:
نائب
اخصائي - مستشفى الخرطوم
نائب
اخصائي في عدة مستشفيات – انجلترا
أخصائي
الباطنية وعلاج الغدد والأورام - الخرطوم
مستشار
هيئة الصحة العلمية – الأسكندرية – جنيف
اول
مدير لمشتشفى العلاج بالأشعة - الخرطوم
مدير
مستشفى الخرطوم التعليمى - الخرطوم
أخصائي
علاج الغدد والأورام - مستشفى الملك فهد
التخصصى – بريدة – السعودية
مدير
طبى - مستشفى الملك فهد التخصصى – بريدة – السعودية
عمل تطوعي مع مجموعة المبادرات النسائية
العمل
الخاص - الخرطوم